نورالدين علي بن أحمد السمهودي

8

وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى ( ص )

الأثبة : محركة - واحدة الأثب للشجر المعروف ، وتقدم في غدران لعقيق ذو الأثبة ، وفيه يقول أبو وجزة : قصدن رياض ذي أثب مقيلا * وهنّ روائح عين العقيق وقال الهجري في حمى النقيع : وفي شرقي الحرة مثلثان نقي ماؤهما ، وهما أثب وأثيب ، وقال في ترتيب مجراه وغدرانه ما لفظه : ثم الأثبة ، وبها غدير يسمى الأثبة ، وبه سميت ، وبه مال لعبد الله بن حمزة الزبيري ، ونخل ليحيى الزبيري . الأثيفية : بضم أوله وفتح ثانية وسكون المثناة التحتية وكسر الفاء بعدها مثناة تحتية مخففة موضع بعقيق المدينة ، قاله الصّغاني ، وتقدم في أوديته ذو أثيفية . الأثيل : تصغير الأثل موضع بين بدر والصفراء ، به عين لآل جعفر بن أبي طالب ، ويقال : ذو أثيل ، قال ابن السكيت : إنه بتشديد الياء ، قتل عنده النبيّ صلى اللّه عليه وسلم النّضر بن الحارث بن كلدة منصرفه عن بدر ، فقالت بنته قتيلة ترثيه وتمدح النبي صلى اللّه عليه وسلم : يا راكبا إنّ الأثيل مظنّة * من صبح خامسة وأنت موفّق بلّغ به ميتا هناك تحية * ما إن تزال بها الركائب تخفق ظلت سيوف بني أبيه تنوشه * لله أرحام هناك تشقّق أمحمد ولأنت نجل نجيبة * في قومها والفحل فحل معرق ما كان ضرّك لو مننت وربّما * منّ الفتى وهو المغيظ المحنق فلما سمع رسول الله صلى اللّه عليه وسلم شعرها رقّ لها وقال : لو سمعته قبل قتله لوهبته لها . قال الواقدي : ويقال صلى رسول الله صلى اللّه عليه وسلم مرجعه من بدر العصر بالأثيل ، فلما صلى ركعة تبسم ، فلما سئل عن ذلك قال : مرّ بي ميكائيل عليه السلام وعلى جناحه النقع ، فتبسم إليّ وقال : إني كنت في طلب القوم . والأثيل : موضع آخر في ذلك الصقع أكثره لبني ضمرة من كنانه . ذات أجدال : موضع بمضيق الصفراء . الأجرد : أطم لبني خدرة عند البصة ، وجبل لجهينة شامي بواط الجلسي يأتي مع الأشعر ، والأجرد جبل آخر ، وموضع قبل مدلجة تعهن . أجش : بفتح الهمزة والجيم وتشديد الشين المعجمة أطم لبني أنيف بقباء . الأجفر : بفتح الهمزة والفاء ، موضع بين الخزيمية وفيد . أجم بني ساعدة بضم أوله وثانيه ، أطم كان لهم قرب ذباب ، وآجام المدينة وآطامها :